
تونس، 27 يونيو 2026 – على هامش منتدى تونس للاستثمار، أجرى سفير جمهورية كازاخستان، السيد أنواربيك أخميتوف، سلسلة من اللقاءات مع رئيسة الحكومة التونسية، السيدة سارة الزعفراني الزنزري، ووزير الاقتصاد والتخطيط، السيد سمير عبد الحفيظ، ووزير التجارة وتنمية الصادرات، السيد سمير عبيد، ومحافظ البنك المركزي التونسي، السيد فتحي زهير النوري، ووالي تونس، السيد عماد بوخريص، إلى جانب مسؤولي كبرى المؤسسات العمومية والخاصة في البلاد.
وخلال هذه اللقاءات، استعرض السفير أمام محاوريه أبرز التوجهات السياسية التي ينتهجها رئيس جمهورية كازاخستان، السيد قاسم جومارت توكاييف، ودخول الدستور الجديد حيز التنفيذ، والوضع الاقتصادي الراهن في كازاخستان، ومناخ الاستثمار فيها، إضافة إلى الأولويات المتعلقة بتطوير التعاون التجاري والاقتصادي.
وأشادت رئيسة الحكومة التونسية، السيدة سارة الزعفراني الزنزري، بمشاركة كازاخستان في منتدى تونس للاستثمار، وأعربت عن رغبة الحكومة التونسية في تعزيز التعاون المثمر والمتبادل بين البلدين.
ومن جانبه، أكد وزير الاقتصاد والتخطيط، السيد سمير عبد الحفيظ، أهمية تكثيف الاتصالات بين أوساط الأعمال وتشجيع تبادل وفود رجال الأعمال. كما أشار إلى أن كازاخستان وتونس تمتلكان إمكانات كبيرة للتعاون في مجال الاستثمار، لا سيما في قطاعات صناعة السيارات، والنقل، والصناعة الخفيفة، والصناعات الغذائية.
ووصف وزير التجارة وتنمية الصادرات، السيد سمير عبيد، كازاخستان بأنها شريك استراتيجي جديد لتونس، معربًا عن اهتمامه الكبير بزيادة حجم التبادل التجاري الثنائي بشكل ملموس، ومؤكدًا استعداده لتهيئة الظروف الملائمة لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين.
من جهته، أكد محافظ البنك المركزي التونسي، السيد فتحي زهير النوري، أن البلدين ينتهجان سياسات اقتصادية كلية مسؤولة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار المالي، والسيطرة على التضخم، وتعزيز القطاع المصرفي. وأضاف أن الأطر المستقرة والمنفتحة للسياسة النقدية في كل من كازاخستان وتونس تشكل أساسًا متينًا لإقامة شراكة استثمارية طويلة الأمد.
كما أجرى السفير لقاءات مع المديرين العامين للإدارات المختصة بوزارة الشؤون الخارجية التونسية، وكذلك مع مسؤولي المكتبة الوطنية وأقدم مسرح بلدي للأوبرا في البلاد.
وفي ختام اللقاءات، أعرب ممثلو المؤسسات الحكومية والقطاع المالي وأوساط الأعمال التونسية عن اهتمامهم الكبير بكازاخستان، وإمكاناتها الاقتصادية، وقدراتها التكنولوجية، والإصلاحات الجارية فيها. كما تمنوا لكازاخستان كل التوفيق والنجاح في تنفيذ برنامجها الطموح للإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.